كيف ولدت رواية "ما بين الرماد والضوء"

إيمان صافي

✨ كيف وُلدت رواية “ما بين الرماد والضوء”

ولادة جديدة لرواية تعرف جيدًا معنى النهوض بعد الاحتراق.
“ما بين الرماد والضوء” لم تبدأ كفكرة مكتملة، ولا كقصة تبحث عن قارئ، بل كحاجة صامتة إلى أن تروى أشياء لم يكن الصمت قادرًا على احتوائها.

لم أكتب هذه الرواية لأنني أردت أن أكتب، بل لأنني لم أعد أستطيع ألا أكتب.
كانت الجملة الأولى أشبه بنفَسٍ خرج بعد اختناق طويل، ثم تبعتها جملة أخرى، وكأن الكلمات كانت تنتظر أن يُفتح لها الباب.

الرواية وُلدت من سؤال بسيط:
كيف يواصل الإنسان العيش بعد أن يحترق عالمه ويحترق كل شيء داخله؟
ومن هذا السؤال بدأت الشخصيات تتشكل، لا كأبطال خارقين، بل كبشر عاديين يتعلمون النجاة خطوة خطوة، فوق رمادٍ لم يبرد بعد.

“بين الرماد والضوء” ليست رواية عن النجاة فقط، بل عن الطريق الرمادي بين الاحتراق والولادة من جديد، والمعنى الذي يولد بعده.
عن الضوء الذي لا يسطع فجأة، بل يتسرّب بهدوء إلى الشقوق الصغيرة في الروح.

كتبت هذه الرواية ببطء، وبقلبٍ يتعلم في كل فصل أن النجاة لا تعني النسيان، بل القدرة على الاستمرار دون أن نفقد إنسانيتنا.

وهذا المكان — هذه المدونة — سيكون المساحة التي أشارككم فيها ما وراء الرواية: أفكارها، فصولها، أسئلتها، وكل ما لم تقله الصفحات بعد.

— إيمان صافي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقدمة عن القسم الأول "رماد البداية"